
مايحدث من المناضلين والمجاهدين فى فلسطين من مفاوضات حول إقامة دوله فلسطينيه على حدود 67 وما شابه ذلك غلطة تاريخيه كبرى وهو مالم يتداركه بعض المحللين والسياسين لأن ذلك يعد تنازل ممن يتفاوض عن باقى الارض ويعد ايضا اعتراف بالكيان الصهيونى وهذه جريمة كبرى ولن يغفرها التاريخ لمن يقوم بها لأن فلسطين وما تحملها من مقدسات اسلاميه ليست ملك للفلسطينيين وحدهم ولكن ملك لكل مسلم وسيسأل كل مسلم عن تركها لليهود .وترجع هذه التنازلات لما حدث من اخطاء سابقه أضعفت جبهتنا وجعلتنا متناحرين وغير متحدين فى مواجهة العدو الصهيونى لإسترجاع فلسطين مثل معاهدة السلام التى اقامها السادات مع اسرائيل ومحاولة تعريب القضيه الفلسطينيه وحصرها بين الامه العربيه دون باقى الدول الاسلاميه وثم حصر القضيه الفلسطينيه بين الفلسطينيين وحدهم دون الدول العربيه والاسلاميه واصبحت الدول الاسلاميه والعربيه مجرد وسطاء وبذلك لا يكون امام الفلسطينيين الا بالقبول بالدوله الفلسطينيه على جزء من ارضها وليست كل ارضها وهنا اعتراضى ونقدى لما يحدث لأن المناضلين الفلسطينيين ليس عليهم الزام باسترجاع الارض ولكن عليهم المحاوله دون الاهمال وان لم يستطيعوا استرجاع كامل اراضى فلسطين فعليهم الا يضيعوها بطلبهم اقامة دولة فلسطين على جزء من فلسطين وليس الكل لان مهما طالة مدة احتلال الارض فالمحتل مصيره الى زوال وجلاء .احتلت الجزائر اكثر من 120 سنه وحررت الجزائر واحتلت مصر اكتر من 70 سنه وحررت مصر وفلسطين لم تبلغ من عمر احتلالها ولا مدة احتلال مصر ولا مدة احتلال الجزائر فلما الا ستعجال والتنازل عن الارض فالذى لم نستطيع ان ننجزه ينجزه ابنائنا واحفادنا المهم ان لا نتخاذل ...............











